منتديات السمو العالي

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي


انت الآن تتصفح معرض منتديات اور اسلام


الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بك إلى منتديات السمو العالي.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


انشر الموضوع

 
شاطر

الموضوع

الأحد يونيو 21, 2009 8:06 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
ويل لكل همزة لمزة ...
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس المنتدى
الرتبه:
رئيس المنتدى
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
ذكر
عدد الرسائل : 7851
المنطقة : milano
المزاج : الحمد لله
البلد :
نقاط التميز : 13877
تاريخ التسجيل : 27/12/2008
 
 

 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

http://sami99.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: ويل لكل همزة لمزة ...   





ويل لكل همزة لمزة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعاملين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

عودة إلى سورة الحجرات، ولا غنى عن هذا الركن الأساس العظيم في بناء الأسرة،

ومجتمع الأمة المسلمة الواحدة التي رفعها الله تعالى فوق باقي الأمم إلى يوم القيامة،

وجعلها خير أمة أخرجت للناس، إذ كلفها بالمهمة التي كلف بها الأنبياء والرسل ألا

وهي الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعلها أمة قوية ما دامت

متمسكة بدين ربها العظيم ومنهجه القويم، ولن تكون كذلك ما لم ترتكز في بنيتها على

تلك القواعد، والأسس القوية المتينة التي نظمتها لنا تلك السورة العظيمة بآياتها القليلة

التي لم تتجاوز بعددها الثماني عشرة آية.

يقول الله تبارك وتعالى:

{ولا تلزموا أنفسكم} (الحجرات 11)

وقال أيضًا: {ويل لكل همزة لمزة} (الهمزة1)

وفي موضع آخر يقول عز وجل:

{ولا تطع كل حلاف مهين، هماز مشاء بنميم، مناع للخير معتد أثيم، عتل بعد ذلك زنيم} (القلم 10ـ13).

والهمز واللمز تعرض لهما القرآن كثيرًا في آيات متعددة


قال ابن عباس، رضي الله عنه، همزة لمزة أي طعان معياب. وقال الربيع بن أنس، الهمزة: الهمز في الوجه واللمز من الخلف.

وقال قتادة، الهمزة واللمزة لسانه وعينه، يأكل لحوم الناس ويطعن عليهم.

وقال آخرون، اللمز الغيبة باللسان، والهمز بغير اللسان سواء بالإشارة أو اليد أو غير ذلك،{ولا تلزموا أنفسكم}

تعبير رباني لا يستطيعه ولا يقدر عليه بشر، فعندما تلمز أخاك المسلم وتعيبه إنما تعيب نفسك، لأن المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص وكالجسد الواحد، قال رسول الله

[:«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (صحيح الجامع 5849).


الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم والأمة المسلمة كلها كيان واحد كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، ولا يشتغل إلا كلاً:

فأحد، عينه وآخر أذنه وثالث قلبه النابض، ورابع يده، وآخر رجله..

. وهكذا. وأي عضو يفقد إنما ينتقص الأمة المسلمة من إنتاجها وعطائها وبذلها

ويؤثر ذلك في تطورها ومسيرتها وتقدمها وحضارتها

ويعوقها عن اللحاق بالأمم حتى تعلوها بدينها وعقيدتها وشريعة ربها

سبحانه جل وعلا.


فعندما تلمز أحدًا من إخوانك فكأنما تلمز نفسك، إن ذوي الألباب الضيقة والعقول

المظلمة لا ينظرون إلى الإسلام إلا من زواية ضيقة، ومن خلال مجتمعهم الضيق الصغير،

ومن خلال أسرهم الصغيرة، وهذا لا شك فيه ضرر بالإنسان الذي يظن أن أصبع رجله

بعيدة عن أصبع يده، لأنك أنت وأسرتك بإخوانك وقبيلتك وأبناء عمومتك إنما تمثلون

جزءًا من هذه الأمة الإسلامية العظيمة، وتشكلون لبنة (نرجو أن تكون صالحة) في هذا

البنيان الشامخ العظيم ألا وهو أمة الإسلام والمسلمين. فتخيل.. لو أخذت سكينًا حادًا أو

سيفًا ماضيًا، وقطعت أصبع رجلك، لأن أصبع الرجل تعتبر بعيدة عن أصبع اليد.. إنما

تقطع جزءًا من أجزائك وتنفي شلوًا من أشلائك، يفيدك في السراء والضراء، في أيام

الشدة والرخاء لا تستغنى عنه، فإذا قطعت أصبع الرجل تبدأ الجراثيم والميكروبات

والآلام تغزو جسمك، وتحطم كيانك الذي كان ثغرًا محميًا بالجزء الذي قطع، والعضو

الذي بتر ألا وهو أخوك.. فتبدأ الجراثيم تدخل دمك حتى تصل إلى كل جسدك فتنهكه

وتهلكه وتشله وتنهبه ثم تقضي عليه، في مجتمعه وأمته. المسلم بإخوانه وأحبائه كيان

واحد، وجسد واحد، فكيف لك أن تطلق عينك بالسخرية منه، والنظر إليه باحتقار

وإزدراء، وتطلق لسانك بالنميمة والهمز واللمز وغير ذلك؟! إنما أنت يا مسكين تقطع

أعضاء جسدك الواحد، وتعمل في أمعائك كجبّار يمسك سكينًا بيده، قد بلغ به الغيظ

مداه فيعمل في بقر بطنه، وعلى لوك أمعائه، ويلوكها بمرارة وحقد ليشبع حقده وغيظه.


ثم قف قليلاً وانظر حولك، وهل تظن أنك تسلم ممن هم على شاكلتك، والذين يشكلون آفة

من آفات المجتمع؟


نرجو الله لهم الهداية، وأن يهديك سواء السبيل، ويردهم إليه ردًا جميلاً:

إذا شئت أن تحيا سليمًا من الأذى

وحظك موفور وعرضك صين

لسانك لا تذكر به عورة امرئ

فكلك عورات وللناس ألسن

وعينك إن أبدت إليك معايبًا

يومًا فقل يا عين للناس أعين

فصاحب بمعروف وسامح من اعتدى

وفارق ولكن بالتي هي أحسن

قال رسول الله[ :«لا تؤذوا عباد الله ولاتعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم، فإن من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في جوف بيته» رواه أحمد في مسنده.

ومن نتائج تتبع عورات المسلمين بالهمز واللمز أنها علاقة نفاق

(يا معشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم)

فالطعن بالناس إنما هو علامة النفاق وليس من صفات المؤمنين، قال رسول الله

[:«ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء» (5381 صحيح الجامع).

ولذلك عندما دخل اليهود على رسول الله [ وردوا عليه السلام قالوا السام ـ يعني الموت ـ

عليك يا أبا القاسم، فسمعت عائشة، رضي الله عنها، لفظ اليهود، فقالت وعليكم السام

والذام واللعنة، فقال: يا عائشة إن الله لا يحب الفاحش المتفحش... ألم تسمعي ما قلت،

لقد قلت لهم وعليكم، قالوا السام عليك قلت وعليكم، فلم يقبل من عائشة، رضي الله عنها

،أن ترد زيادة، ولا أن تخرج لفظًا واحدًا بذيئًا من فمها الطاهر.


إحذر لسانك أيها الإنسان

لا يلدغنك إنه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه

كانت تهاب لقاءه الشجعان

وكَلْم اللسان أنكى من كَلْم السنان

لأن كلم السنان يبرأ لأنه في الجلد، أما كلم اللسان فلا يبرأ لأنه كسر للقلوب

ومن الصعب أن تعود القلوب سليمة بعد كسرها، روى البخاري عن بلال بن الحارث أن رسول الله:قال:«

إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه سخطه إلى يوم القيامة

(1619 صحيح الجامع).

وتأمل قول المصطفى [ «الربا بضع وسبعون شعبة أدناها أن ينكح الرجل أمه ـ وزيد في رواية ـ تحت ستار الكعبة ـ وإن أربى الربا استطالة المسلم في عرض أخيه المسلم».

فيا أيها الإخوة:

احفظوا ألسنتكم، وافتحوا صفحة جديدة مع ربكم، واتقوا الغيبة والنميمة والهمز واللمز والتجسس وتتبع عورات المسلمين

وأحسنوا الظن بإخوانكم.

وكما قال معاذ، رضي الله عنه، لرسول الله [:«أو نؤاخذ على ما نقول يا رسول الله؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على وجوهم في النار إلا حصائد ألسنتهم».

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد الله رب العالمين.








 الموضوع الأصلي : ويل لكل همزة لمزة ... // المصدر : منتديات السمو العالي // الكاتب: SAMI




SAMI ; توقيع العضو



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ-** التــوقيع**- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

















ساعد فى نشر الموضوع



الرد السريع

الــرد الســـريـع


خدمات الموضوع

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
ويل لكل همزة لمزة ... , ويل لكل همزة لمزة ... , ويل لكل همزة لمزة ... ,ويل لكل همزة لمزة ... ,ويل لكل همزة لمزة ... , ويل لكل همزة لمزة ...
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ ويل لكل همزة لمزة ... ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صله بالموضوع

مواضيع ذات صلة